[ 11540 ] 4 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن أبي زاهر ، عن الخشاب ، عن علي
ابن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( قال الذي عنده
علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ) ( 1 ) قال : ففرج أبو عبد الله ( عليه السلام )
بين أصابعه فوضعها في صدره ، ثمّ قال : وعندنا والله علم الكتاب كلّه ( 2 ) .
[ 11541 ] 5 - الكليني ، عن العدة ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن الحسن ، عن عباد
ابن سليمان ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن سدير قال : كنت أنا وأبو بصير ويحيى
البزاز وداود بن كثير في مجلس أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ خرج إلينا وهو مغضب فلما أخذ
مجلسه قال : يا عجباً لأقوام يزعمون أنّا نعلم الغيب ما يعلم الغيب إلاّ الله عزّ وجلّ لقد
هممت بضرب جاريتي فلانة فهربت منّي فما علمت في أيّ بيوت الدار هي ، قال
سدير : فلما أن قام من مجلسه وصار في منزله دخلت أنا وأبو بصير وميسر وقلنا له :
جعلنا فداك سمعناك وأنت تقول كذا وكذا في أمر جاريتك ونحن نعلم أنّك تعلم علماً
كثيراً ولا ننسبك إلى علم الغيب ، قال : فقال : يا سدير ألم تقرء القرآن ؟ قلت : بلى
قال : فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله عزّ وجلّ ( قال الذي عنده علم من الكتاب أنا
آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ) قال : قلت : جعلت فداك قد قرأته قال : فهل
عرفت الرجل وهل علمت ما كان عنده من علم الكتاب ؟ قال : قلت : أخبرني به
قال : قدر قطرة من الماء في البحر الأخضر فما يكون ذلك من علم الكتاب ، قال :
قلت : جعلت فداك ما أقلّ هذا ، فقال : يا سدير ما أكثر هذا أن ينسبه الله عزّ وجلّ إلى
العلم الذي أخبرك به ، يا سدير فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله عزّ وجلّ أيضاً ( قل
كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) ( 3 ) قال : قلت : قرأته
هامش
( 1 ) سورة النمل : 40 .
( 2 ) الكافي : 1 / 229 ح 5 .
( 3 ) سورة الرعد : 43 .