العرى كلمة التقوى ، وخير الملل ملّة إبراهيم ، وخير السنن سنّة محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ،
وأشرف الحديث ذكر الله ، وأحسن القصص القرآن ، وخير الأُمور عزائمها ، وشرّ
الأُمور محدثاتها ، وأحسن الهدى هدى الأنبياء ، وأشرف القتل قتل الشهداء ،
وأعمى الهدى الضلالة بعد الهدى ، وخير الأعمال ما نفع ، وخير الهدى ما اتبع ، وشر
العمى عمى القلب ، واليد العليا خير من اليد السفلى ، وما قلّ وكفى خير ممّا كثر
وألهى ، وشرّ المعذرة حين يحضر الموت ، وشرّ الندامة ندامة يوم القيامة ، ومن الناس
من لا يأتي الجمعة إلاّ نذراً ، ومنهم من لا يذكر الله إلاّ هجراً ، ومن أعظم الخطايا
اللسان الكذوب ، وخير الغنى غنى النفس ، وخير الزاد التقوى ، ورأس الحكمة مخافة
الله ، وخير ما اُلقى في القلب اليقين ، والارتياب من الكفر ، والنياحة من عمل
الجاهلية ، والغلول من جمر جهنم ، والسكر جمر من النار ، والشعر من إبليس ،
والخمر جماع الأثام ، والنساء حبالات إبليس ، والشباب شعبة من الجنون ، وشرّ
المكاسب كسب الربا ، وشرّ المأكل أكل مال اليتيم ، والسعيد من وعظ بغيره ، والشقي
من شقي في بطن أُمّه ، وإنّما يصير أحدكم إلى موضع أربعة أذرع ، والأمر إلى آخره ،
وملاك العمل خواتيمه ، وأربى الربا الكذب ، وكلّ ما هو آت قريب ، وسباب المؤمن
فسوق ، وقتال المؤمن كفر ، وأكل لحمه معصية ، وحرمة ماله كحرمة دمه ، ومن يبالي
على الله يكذبه ، ومن يعف يعفو الله عنه ، ومن كظم الغيظ يأجره الله ، ومن يصبر على
الرزية يعوّضه الله ، ومن يبتغ السمعة يسمع الله به ، ومن يصم بصّره ، ومن يعص الله
يعذّبه الله ، اللهم اغفر لي ولاُمتي ، اللهم اغفر لي ولاُمتي ، استغفر الله لي ولكم ( 1 ) .
[ 9667 ] 6 - الطوسي بإسناده إلى الحسين بن سعيد قال : حدثنا عثمان بن عيسى ، عن
سماعة قال : سألته عن الغلول ، فقال : الغلول كلّ شئ غلّ عن الإمام وأكل مال
اليتيم وشبهه والسحت أنواع كثيرة : منها كسب الحجام وأجر الزانية وثمن الخمور
هامش
( 1 ) الاختصاص : 342 .