الحكم ، عن مالك بن عطية ، عن يونس بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) انّ لي
جاراً من قريش من آل محرز قد نوّه باسمي وشهرني كلما مررت به قال : هذا الرافضي
يحمل الأموال إلى جعفر بن محمّد ، قال فقال لي : فادع الله عليه إذا كنت في صلاة الليل
وأنت ساجد في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليين فاحمد الله عزّ وجلّ ومجّده وقل :
« اللهم إنّ فلان بن فلان قد شهرني ونوّه بي وغاظني وعرضني للمكاره ، اللهم اضربه
بسهم عاجل تشغله به عني اللهم وقرّب أجله واقطع أثره وعجّل ذلك يا رب الساعة
الساعة » ، قال : فلما قدمنا الكوفة قدمنا ليلا فسألت أهلنا عنه قلت : ما فعل فلان ؟
فقالوا : هو مريض فما انقضى آخر كلامي حتى سمعت الصياح من منزله وقالوا : قد
مات ( 1 ) .
[ 8102 ] 5 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن
محمّد بن أبي نصر قال ذكرت للرضا ( عليه السلام ) شيئاً فقال : اصبر فإنّي أرجو أن يصنع الله لك
إن شاء الله ثمّ قال : فوالله ما أخّر الله عن المؤمن من هذه الدنيا خير له مما عجّل له
فيها ، ثمّ صغّر الدنيا وقال : أيّ شئ هي ؟ ! ثمّ قال : انّ صاحب النعمة على خطر انّه
يجب عليه حقوق الله فيها والله انّه لتكون على النعم من الله عزّ وجلّ فما أزال منها على وجل
- وحرّك يده - حتى أخرج من الحقوق التي تجب لله عليَّ فيها ، فقلت : جعلت فداك
أنت في قَدرِك تخاف هذا ؟ قال : نعم فأحمد ربّي على ما منّ به عليَّ ( 2 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 8103 ] 6 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، وعدة من أصحابنا ، عن
سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حجة الوداع : ألا أنّ الروح الأمين نفث في روعي انّه لا تموت نفس
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 512 ح 3 .
( 2 ) الكافي : 3 / 502 ح 19 .