أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : انّ الله علم انّ الذنب خير للمؤمن من العجب ولولا ذلك ما ابتلي
مؤمن بذنب أبداً ( 1 ) .
[ 8032 ] 5 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن سعيد بن جناح ، عن أخيه أبي عامر ، عن
رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من دخله العجب هلك ( 2 ) .
[ 8033 ] 6 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن أسباط ، عن أحمد بن
عمر الحلال ، عن علي بن سويد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته عن العجب الذي
يفسد العمل ، فقال : العجب درجات منها أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسناً
فيعجبه ويحسب أنّه يحسن صنعاً ومنها أن يؤمن العبد بربّه فيمنّ على الله عزّ وجلّ ولله عليه
فيه المنّ ( 3 ) .
[ 8034 ] 7 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن
عبد الرحمن بن الحجاج قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الرجل يعمل العمل وهو خائف
مشفق ثمّ يعمل شيئاً من البرّ فيدخله شبه العجب به ؟ فقال : هو في حاله الأُولى وهو
خائف أحسن حالا منه في حال عجبه ( 4 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 8035 ] 8 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن
ابن الحجاج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : انّ الرجل ليذنب الذنب فيندم عليه ويعمل
العمل فيسره ذلك فيتراخى عن حاله تلك ، فلأن يكون على حاله تلك خير له مما
دخل فيه ( 5 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 313 ح 1 و 2 و 3 .
( 2 ) الكافي : 2 / 313 ح 1 و 2 و 3 .
( 3 ) الكافي : 2 / 313 ح 1 و 2 و 3 .
( 4 ) الكافي : 2 / 314 ح 7 .
( 5 ) الكافي : 2 / 313 ح 4 .