العناد
[ 8973 ] 1 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن الحسين بن
عبد الرحمن ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول
الله عزّ وجلّ : ( ومن أعرض عن ذكري فإنّ له معيشة ضنكا ) قال : يعني به ولاية
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قلت : ( ونحشره يوم القيامة أعمى ) ؟ قال : يعني أعمى
البصر في الآخرة أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : وهو
متحير في القيامة يقول : ( لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً قال كذلك أتتك
آياتنا فنسيتها ) قال : الآيات الأئمة ( عليهم السلام ) ( فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ) يعني
تركتها وكذلك اليوم تترك في النار كما تركت الأئمة ( عليهم السلام ) فلم تطع أمرهم ولم تسمع
قولهم قلت : ( وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربّه ولعذاب الآخرة أشد
وأبقى ) ( 1 ) قال : يعني من أشرك بولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) غيره ولم يؤمن بآيات ربه
وترك الأئمة معاندة فلم يتبع آثارهم ولم يتولهم ، قلت : ( الله لطيف بعباده يرزق
من يشاء ) ؟ قال : ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قلت : ( من كان يريد حرث الآخرة ) ؟
قال : معرفة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والأئمة ( نزد له في حرثه ) قال : نزيده منها قال :
يستوفي نصيبه من دولتهم ( ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة
من نصيب ) ( 2 ) قال : ليس له في دولة الحق مع القائم نصيب ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سورة طه : 124 - 127 .
( 2 ) سورة الشورى : 19 و 20 .
( 3 ) الكافي : 1 / 435 ح 92 .