[ 8934 ] 22 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد
الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : عدو العمل الكسل ( 1 ) .
[ 8935 ] 23 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، وعدة من
أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، والحسن بن علي
جميعاً ، عن أبي جميلة مفضل بن صالح ، عن جابر ، عن عبد الأعلى ، وعلي بن
إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن إبراهيم ، عن عبد الأعلى ، عن سويد
ابن غفلة قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إنّ ابن آدم إذا كان في آخر يوم من أيّام الدنيا
وأوّل يوم من أيّام الآخرة مُثّل له ماله وولده وعمله فيلتفت إلى ماله فيقول : والله إنّي
كنت عليك حريصاً شحيحاً فما لي عندك ؟ فيقول : خذ منّي كفنك قال : فيلتفت إلى
ولده فيقول : والله إنّي كنت لكم محبّاً وإنّي كنت عليكم محامياً فماذا لي عندكم ؟
فيقولون : نؤدّيك إلى حفرتك نواريك فيها قال : فيلتفت إلى عمله فيقول : والله إنّي
كنت فيك لزاهداً وان كنت عليَّ لثقيلا فماذا عندك ؟ فيقول : أنا قرينك في قبرك ويوم
نشرك حتى أعرض أنا وأنت على ربّك ، قال : فإن كان لله وليّاً أتاه أطيب الناس ريحاً
وأحسنهم منظراً وأحسنهم رياشاً فقال : أبشر بروح وريحان وجنة نعيم ومقدمك
خير مقدم فيقول له : من أنت ؟ فيقول : أنا عملك الصالح ارتحل من الدنيا إلى الجنة
وأنّه ليعرف غاسله ويناشد حامله أن يعجّله إذا اُدخل قبره أتاه ملكا القبر يجرّان
أشعارهما ويخدّان الأرض بأقدامهما ، أصواتهما كالرّعد القاصف وأبصارهما كالبرق
الخاطف فيقولان له : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ فيقول : الله ربي وديني
الإسلام ونبيي محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فيقولان له : ثبّتك الله فيما تحبُّ وترضى وهو قول
الله عزّ وجلّ : ( يثبّت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) ( 2 )
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 85 ح 1 .
( 2 ) سورة إبراهيم : 27 .