[ 7614 ] 13 - الصدوق ، عن الوراق ، عن الأسدي ، عن سهل ، عن عبد العظيم الحسني ،
عن محمّد بن علي ، عن أبيه الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم
أجمعين قال : دخلت أنا وفاطمة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فوجدته يبكي بكاءً شديداً
فقلت : فداك أبي وأمي يا رسول الله ما الذي أبكاك ؟ فقال : يا عليّ ليلة أسري بي إلى
السماء رأيت نساء من أمتي في عذاب شديد فأنكرت شأنهن فبكيت لما رأيت من شدة
عذابهن ، ورأيت امرأة معلقة بشعرها يغلي دماغ رأسها ، ورأيت امرأة معلقة بلسانها
والحميم يصب في حلقها ، ورأيت امرأة معلقة بثديها ، ورأيت امرأة تأكل لحم
جسدها والنار توقد من تحتها ، ورأيت امرأة قد شدّ رجلاها إلى يديها وقد سلط
عليها الحيات والعقارب ، ورأيت امرأة صماء عمياء خرساء في تابوت من نار يخرج
دماغ رأسها من منخرها وبدنها متقطع من الجذام والبرص ، ورأيت امرأة معلقة
برجليها في تنور من نار ، ورأيت امرأة تقطع لحم جسدها من مقدمها ومؤخرها
بمقاريض من نار ، ورأيت امرأة يحرق وجهها ويداها وهي تأكل أمعاءها ، ورأيت
امرأة رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار وعليها ألف ألف لون من العذاب ،
ورأيت امرأة على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها والملائكة
يضربون رأسها وبدنها بمقامع من نار فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : حبيبي وقرّة عيني أخبرني
ما كان عملهنّ وسيرتهنّ حتى وضع الله عليهنّ هذا العذاب ؟ فقال : يا بنتي أمّا المعلقة
بشعرها فإنّها كانت لا تغطي شعرها من الرجال ، وأمّا المعلقة بلسانها فإنّها كانت
تؤذي زوجها ، وأمّا المعلقة بثديها فإنّها كانت تمتنع من فراش زوجها ، وأمّا المعلقة
برجليها فإنّها كانت تخرج من بيتها بغير اذن زوجها ، وأمّا التي كانت تأكل لحم
جسدها فإنّها كانت تزين بدنها للناس ، وأمّا التي شدّت يداها إلى رجليها وسلط
عليها الحيات والعقارب فإنّها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب وكانت لا تغتسل من
الجنابة والحيض ولا تتنظف وكانت تستهين بالصلاة ، وأمّا العمياء الصماء الخرساء
فإنّها كانت تلد من الزناء فتعلقه في عنق زوجها ، وأمّا التي تقرض لحمها
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحة 319
مساهمون: الشيخ هادي النجفي
ص٣١٩