ينفعك شيء سواهنّ قال : وما هنّ يا أبا الحسن ؟ قال : إقامة الحدود على القريب
والبعيد والحكم بكتاب الله في الرضا والسخط والقسم بالعدل بين الأحمر والأسود ،
فقال له عمر : لعمري لقد أوجزت وأبلغت ( 1 ) .
[ 5375 ] 16 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه كتب في عهده إلى الأشتر
النخعي : . . . وليكن أحبّ الاُمور إليك أوسطها في الحق وأعمّها في العدل وأجمها
لرضى الرعيّة فإن سُخط العامة يجحف برضى الخاصة وإنّ سُخط الخاصة يغتفر مع
رضى العامة . . . ( 2 ) .
قد مرّ منّا مراراً انّ لهذا العهد سند معتبر .
[ 5376 ] 17 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : . . . ومن رضى عن نفسه كثُر
الساخط عليه ( 3 ) .
[ 5377 ] 18 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : من أصبح على الدنيا حزيناً فقد
أصبح لقضاء الله ساخطاً و . . . الحديث ( 4 ) .
[ 5378 ] 19 - الآمدي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : من طلب رضى الله بسخط
الناس ردّ الله ذامه من الناس حامداً ومن طلب رضى الناس بسخط الله ردّ الله حامده
من الناس ذاماً ( 5 ) .
[ 5379 ] 20 - الآمدي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : ما أعظم وزر من طلب رضى
المخلوقين بسخط الخالق ( 6 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 / 227 ح 7 .
( 2 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة 6 .
( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة 228 .
( 5 ) غرر الحكم : ح 9036 و 9035 .
( 6 ) غرر الحكم : ح 9562 .