تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩

الشيعة

[ 6559 ] 1 - الكليني ، باسناده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يا معشر الشيعة خاصموا بسورة انّا أنزلناه تَفلِجُوا فوالله انّها لحجة الله تبارك وتعالى على الخلق بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وإنّها لسيدة دينكم وإنّها لغاية علمنا يا معشر الشيعة خاصموا ب‍ ( حم والكتاب المبين انّا أنزلناه في ليلة مباركة انّا كنّا منذرين ) ( 1 ) فإنها لولاة الأمر خاصة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يا معشر الشيعة يقول الله تبارك وتعالى ( وان من اُمّة إلاّ خلا فيها نذير ) ( 2 ) قيل : يا أبا جعفر نذيرها محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : صدقت فهل كان نذير وهو حي من البعثة في أقطار الأرض ؟ فقال السائل : لا قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : أرأيت بعيثه أليس نذيره كما انّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في بعثته من الله عزّ وجلّ نذير ؟ فقال : بلى ، قال : فكذلك لم يمت محمّد إلاّ وله بعيث نذير قال : فإن قلت لا فقد ضيع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من في أصلاب الرجال من أمته قال : وما يكفيهم القرآن ؟ قال : بلى إن وجدوا له مفسراً قال : وما فسره رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ قال : بلى قد فسره لرجل واحد وفسر للأُمة شأن ذلك الرجل وهو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال السائل : يا أبا جعفر كان هذا أمر خاص لا يحتمله العامة ؟ قال : أبى الله أن يعبد إلاّ سراً حتى يأتي أبّان أجله الذي يظهر فيه دينه كما انّه كان رسول الله مع خديجة مستتراً حتى أمر بالإعلان قال السائل : ينبغي لصاحب هذا الدين أن يكتم ؟ قال : أو ما كتم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يوم أسلم مع
هامش
( 1 ) سورة الدخان : 1 - 3 . ( 2 ) سورة فاطر : 24 .