ذكر الله عزّ وجلّ
الأمر بذكر الله عزّ وجلّ
[ 3849 ] 1 - الصدوق باسناده إلى الصادق ( عليه السلام ) انّه قال : أوحى الله عزّ وجلّ إلى داود ( عليه السلام ) : يا داود بي
فافرح وبذكري فتلذّذ وبمناجاتي فتنعم فعن قريب أُخلي الدار من الفاسقين واجعل
لعنتي على الظالمين ( 1 ) .
[ 3850 ] 2 - المفيد بإسناده إلى الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) أنّه قال : لمّا حضرت أبي
الوفاة أقبل يوصي فقال : . . . كن لله ذاكراً على كلّ حال . . . ( 2 ) .
[ 3851 ] 3 - ابن فهد الحلي رفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) انّه قال : ألا أدلّكم على أبخل الناس
وأكسل الناس وأسرق الناس وأجفأ الناس وأعجز الناس ؟ قالوا : بلى يا رسول الله
قال : أمّا أبخل الناس فرجل يمرّ بمسلم ولم يسلم عليه ، وامّا أكسل الناس فعبد صحيح
فارغ لا يذكر الله بشفة ولا بلسان ، وأمّا أسرق الناس فالذي يسرق من صلاته تلف
كما تلف الثوب الخلق فيضربها وجهه ، وأمّا أجفا الناس فرجل ذكرتُ بين يديه فلم
يصل عليَّ ، وأمّا أعجز الناس فمن يعجز عن الدعاء ( 3 ) .
[ 3852 ] 4 - ابن فهد الحلي رفعه إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) انّه قال : خرج إلى أصحابه فقال :
ارتعوا في رياض الجنّة قالوا : يا رسول الله وما رياض الجنة ؟ قال : مجالس الذكر
أغدوا وروحوا واذكروا ومن كان يحب أن يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : المجلس السادس والثلاثون : ح 1 الرقم 280 / 263 .
( 2 ) أمالي المفيد : المجلس السادس والعشرون ح 1 / 222 .
( 3 ) عدة الداعي : 34 .