قبلك بإقامتهم على الأماني والتسويف حتى أتاهم أمر الله بغتة وهم غافلون ، فنقلوا
على أعوادهم إلى قبورهم المظلمة الضيقة وقد أسلمهم الأولاد والأهلون فانقطع إلى
الله بقلب منيب ، من رفض الدنيا وعزم ليس فيه انكسار ولا انخزال أعاننا الله وإيّاك
على طاعته ووفقنا الله وإيّاك لمرضاته ( 1 ) .
[ 3691 ] 23 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة وغيره ، عن
طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مثل الدنيا كمثل ماء البحر كلّما شرب منه
العطشان ازداد عطشاً حتى يقتله ( 2 ) .
الرواية معتبرة الإسناد .
[ 3692 ] 24 - الكليني ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلى بن محمّد ، عن الوشاء قال سمعت
الرضا ( عليه السلام ) يقول : قال عيسى بن مريم صلوات الله عليه للحواريين : يا بني إسرائيل لا
تأسوا على ما فاتكم من الدنيا كما لا يأسى أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم إذا
أصابوا دنياهم ( 3 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 3693 ] 25 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن
إسماعيل بن جابر ، عن يونس بن ظبيان قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّ الله عزّ وجلّ يقول : ويل للذين يختلون الدنيا بالدين وويل للذين
يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس ، وويل للذين يسير المؤمن فيهم بالتقية ،
أبي يغترون أم عليَّ يجترؤون فبي حلفت لأُتيحن لهم فتنة تترك الحليم منهم
حيران ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 136 ح 23 .
( 2 ) الكافي : 2 / 136 ح 24 .
( 3 ) الكافي : 2 / 137 ح 25 .
( 4 ) الكافي : 2 / 299 ح 1 .