أنّ محمداً عبده ورسوله والإقرار بما جاء من عند الله وأتولاّكم وأبرء من عدوّكم ومن
ركب رقابكم وتأمّر عليكم وظلمكم حقّكم فقال : ما جهلت شيئاً هو والله الذي نحن
عليه ، قلت : فهل سلم أحد لا يعرف هذا الأمر ؟ فقال : لا إلاّ المستضعفين قلت : من
هم ؟ قال : نساؤكم وأولادكم ثمّ قال : أرأيت اُم أيمن فإني أشهد أنّها من أهل الجنة وما
كانت تعرف ما أنتم عليه ( 1 ) .
[ 3444 ] 3 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن مروك بن عبيد ، عن
رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لعن الله القدرية ، لعن الله الخوارج ، لعن الله المرجئة ،
لعن الله المرجئة قال قلت : لعنت هؤلاء مرة مرة ولعنت هؤلاء مرتين ؟ ! قال : إنّ
هؤلاء يقولون : انّ قتلتنا مؤمنون فدماؤنا متلطّخة بثيابهم إلى يوم القيامة ، إنّ الله
حكى عن قوم في كتابه : ( لن نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد
جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين )
قال : كان بين القاتلين والقائلين خمسمائة عام فألزمهم الله القتل برضاهم ما فعلوا ( 2 ) .
[ 3445 ] 4 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن
القاسم بن محمّد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كنا
عنده وعنده حمران إذ دخل عليه مولى له فقال : جعلت فداك هذا عكرمة في الموت
وكان يرى رأي الخوارج وكان منقطعاً إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) فقال لنا أبو جعفر ( عليه السلام ) :
أنظروني حتى أرجع إليكم فقلنا : نعم فما لبث أن رجع فقال : أمّا إنّي لو أدركت
عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلّمته كلمات ينتفع بها ولكني أدركته وقد وقعت
النفس موقعها قلت : جعلت فداك وما ذاك الكلام ؟ قال : هو والله ما أنتم عليه فلقّنوا
موتاكم عند الموت شهادة أن لا اله إلاّ الله والولاية ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 405 ح 6 .
( 2 ) الكافي : 2 / 409 ح 1 .
( 3 ) الكافي : 3 / 123 ح 5 .