الخلافة
[ 3299 ] 1 - الكليني ، عن الحسين بن محمّد بن عامر الأشعري ، عن معلى بن محمّد قال :
حدثني الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن ابن اذينه ، عن بريد العجلي
قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجلّ : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر
منكم ) ( 1 ) فكان جوابه : ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون
بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا )
يقولون لأئمة الضلالة والدعاة إلى النار : هؤلاء أهدى من آل محمّد سبيلا ( أولئك
الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا * أم لهم نصيب من الملك ) يعني
الإمامة والخلافة ( فإذاً لا يؤتون الناس نقيراً ) نحن الناس الذين عنى الله والنقير
النقطة التي في وسط النواة ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم من فضله ) نحن
الناس المحسودون على ما آتانا الله من الإمامة دون خلق الله أجمعين ( فقد آتينا آل
إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكاً عظيما ) يقول : جعلنا منهم الرسل
والأنبياء والأئمة فكيف يقرّون به في آل إبراهيم ( عليه السلام ) وينكرونه في آل محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم )
( فمنهم من آمن به ومنهم من صدّ عنه وكفى بجهنم سعيراً * إنّ الذين كفروا
بآياتنا سوف نصليهم ناراً كلما نضجت جلودهم بدّلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا
العذاب إنّ الله كان عزيزاً حكيما ) ( 2 ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سورة النساء : 59 .
( 2 ) سورة النساء : ( 51 - 56 ) .
( 3 ) الكافي : 1 / 205 ح 1 .