[ 3197 ] 9 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال في الخطبة القاصعة : . . . ولكن الله
سبحانه أراد أن يكون الاتباع لرسله والتصديق بكتبه والخشوع لوجهه والاستكانة
لأمره والاستسلام لطاعته اُموراً له خاصة لا تشوبها من غيرها شائبة وكلّما كانت
البلوى والاختبار أعظم كانت المثوبة والجزاء أجزل . . . ( 1 ) .
[ 3198 ] 10 - الديلمي قال : وروي أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رأى رجلا يعبث بلحيته فقال : لو
خشع قلبه لخشعت جوارحه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 192 .
( 2 ) ارشاد القلوب : 115 .