البلاء
[ 1339 ] 1 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن
سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ أشد الناس بلاءً الأنبياء ثمّ الذين يلونهم ثمّ
الأمثل فالأمثل ( 1 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 1340 ] 2 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ،
عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال : ذكر عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) البلاء وما يخصُّ الله عزّ وجلّ به
المؤمن فقال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من أشدّ الناس بلاءً في الدنيا ؟ فقال : النبيون ثمّ
الأمثل فالأمثل ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن أعماله فمن صح إيمانه وحسن
عمله اشتدَّ بلاؤه ومن سخف إيمانه وضعف عمله قلّ بلاؤه ( 2 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 1341 ] 3 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن سماعة ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ في كتاب علي ( عليه السلام ) : أنّ أشدَّ الناس بلاءً النبيون ، ثمّ الوصيون ، ثمّ
الأمثل فالأمثل ، وإنّما يبتلي المؤمن على قدر أعماله الحسنة ، فمن صحّ دينه وحسن
عمله اشتدّ بلاؤه ، وذلك انّ الله عزّ وجلّ لم يجعل الدنيا ثواباً لمؤمن ولا عقوبة لكافر ، ومن
سخف دينه وضعف عمله قلّ بلاؤه وإنّ البلاء أسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار
الأرض ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 252 ح 1 و 2 .
( 2 ) الكافي : 2 / 252 ح 1 و 2 .
( 3 ) الكافي : 2 / 259 ح 29 .