وقربه منه عرفا ، إلَّا مع اتصال الصفوف بالنسبة إلى المأموم .
وتقديم غسله وتكفينه عليها ، بمعنى كونهما شرطا في صحّتها مع الإمكان وكان ينبغي التنبيه على ذلك خصوصا التكفين ، وإدراج حكمه كما هي عادته في الرسالة ، كما أدرج تغسيله في باب إزالة النجاسة بنوع من اللطف وإن لم يكن من مقدّمات الصلاة اليوميّة ، لكنه مقدّمة للصلاة واجبة في الجملة ، وهو غرض مقصود للرسالة .
المقاصد العلية في شرح الرسالة الألفية — صفحة 377
مساهمون: الشهيد الثاني
ص٣٧٧