( الفصل الثاني )
( في ) الفروض ( المقارنات ) لذات الصلاة .
والمراد بها الأقوال والأفعال التي تلتئم منها حقيقتها . وأطلق عليها المقارنة مع اقتضائها للمغايرة بين المقارن والمقارن به باعتبار مغايرة المجموع المركَّب لأجزائه من حيث هي أجزاء ، وجعل النيّة منها بناء على كونها جزء .
والحقّ أنّها بالشرط أشبه منها بالجزء لوجود خواصّ الشرط فيها ، واشتراطها بالشروط السابقة باعتبار المقارنة للتكبيرة لا باعتبار الجزئيّة ولو سلَّم كونها لذاتها لا تدلّ على الجزئية لاختلاف الشروط في الأحكام .
( وهي ) أي المقارنات ( ثمانية ) بناء على وجوب التسليم
المقاصد العلية في شرح الرسالة الألفية — صفحة 225
مساهمون: الشهيد الثاني
ص٢٢٥