وقد بدأ تحقق هذا الأمر قبل خمسين سنة ، ولا نزال نعيش أحداثه ، ونشاهد فصوله . .
وقد ترافق ذلك مع موضوع انتقال الحوزة من النجف الأشرف إلى قم ، وقلنا إن الأحاديث أشارت إلى أن ذلك سيحصل ( عند قرب الظهور ) ، وها قد مضى نحو ثلاثين سنة على انتقال الحوزة .
وذلك كله يدل على أن الحدث الإسرائيلي الذي ترافق مع قرب الظهور هو الآخر إنما حصل عند قرب ظهور قائمنا ( عجل الله فرجه ) بحسب النص .
لكن السؤال هنا : هل سيحصل بداء في قصر وطول الزمان ما بيننا وبين الإمام ( عجل الله فرجه ) ؟ وما هو مداه ؟ وكيف سيكون التعامل مع الأحداث ؟ وهل هذا التعامل مع الأحداث سيؤخر الظهور أم سيقربه ؟ هذا ما لا نعلمه !
السؤال :
ما هي علامات الظهور الحتمية ، والعلامات غير الحتمية ؟ وما الفرق بينهما ؟ ولماذا يكون هناك فرق ؟
الجواب :
العلامات الحتمية هي المتصلة بالظهور مباشرة ، لأجل الدلالة على الإمام ( عجل الله فرجه ) ، حتى لا يبقى عذر لمعتذر على وجه الأرض ، فيقول : إنه ما عرف الإمام ، أو شك فيه .
فهذه العلامات ، ومنها الخسف بالبيداء ، وخروج الشمس من مغربها ، وخروج السفياني . والأمور الأخرى التي ذكرت في الأحاديث ، تكون لقطع العذر ، وإقامة الحجة .
أما العلامات غير الحتمية فقد ورد في الروايات ، أنها تكون في معرض
مقالات ودراسات — صفحة 117
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١١٧