ظهور را مطلقا از ميان مىبرد ، اگرچه پيش از آگاهى مخاطب از آن براى كلام ظهورى منعقد مىگردد ، اما اين ظهور ابتدايى بوده پس از علم به قرينهء منفصل از ميان مىرود .
در هر حال ، موضوع سخن در حجيت ظهور ، ظهورى است كه كاشف از مراد متكلم باشد هرچند با كشف نوعى .
و اما تقسيم الظهور التصديقى إلى قسمين فهو تسامح أيضا ، لأنّ القرينة المنفصلة لا محالة تهدم الظهور مطلقا . نعم قبل العلم بها يحصل للمخاطب قطع بدوى أو ظن بدوى يزولان عند العلم بها ، فيقال حينئذ قد انعقد للكلام ظهور على خلاف ما تقتضيه القرينة المنفصلة . و هذا كلام شايع عند الاصوليين ( المقصد الأول ، ص 209 ) . و فى الحقيقة ان غرضهم من ذلك ، الظهور الابتدائى البدوى الذى يزول عند العلم بالقرينة المنفصلة ، لا انه هناك ظهوران ، ظهور لا يزول بالقرينة المنفصلة و ظهور يزول بها .
و لا بأس ان يسمى هذا الظهور البدوى ، الظهور الذاتى و تسميته بالظهور مسامحة على كل حال .
و على كل حال ، فان موضع الكلام فى حجية الظهور ، هو الظهور الكاشف عن مراد المتكلم بما هو كاشف و ان كان كشفا نوعيا .
4 . وجه حجيت ظهور
دليل بر حجيت ظهور منحصر در بناء عقلاست و از دو مقدمهء قطعى تشكيل مىشود :
مقدمهء اول : سيرهء عملى عقلا برآن است كه گوينده در تفهيم مقاصد خود بر ظواهر كلامش تكيه كند ، و نيز شنونده در فهم مقاصد گوينده بر ظواهر كلام او اعتماد نمايد .