حج بالناس الفضل بن عبد الملك بن عبد الله بن العباس بن محمد بن علي ، ولم يزل يحج بالناس كل سنة إلى سنة خمس وثلاثمائة ، ثم كانت ست وثلاثمائة حج بالناس أحمد بن العباس بن محمد بن عيسى بن سليمان بن محمد بن إبراهيم الإمام ، وهو المعروف بأخي أم موسى الهاشمية قهرمانة شغب أم المقتدر بالله ، ثم كانت سنة سبع وثلاثمائة حج بالناس أحمد بن العباس أيضاً ، ثم كانت سنة ثمان وثلاثمائة حج بالناس إلى سنة إحدى عشرة وثلاثمائة إسحاق بن عبد الملك بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد ، ثم كانت سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة حج بالناس الحسن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ، ثم كانت سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة حج بالناس أبو طالب عبد السميع بن أيوب بن عبد العزيز ابن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد خليفة لعمه الحسن ، وكذلك سنة ( 1 ) أربع عشر وثلاثمائة ، ثم كانت سنة خمس عشرة وثلاثمائة حج بالناس عبد الله بن سليمان بن محمد الأكبر عبد الله بن عبيد الله بن محمد المعروف بأبي أحمد الأزرق خليفة للحسن بن عبد العزيز العباسي ، ثم كانت سنة ست عشرة وثلاثمائة حج بالناس أبو أحمد الأزرق أيضاً ، ثم كانت سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، فدخل سليمان بن الحسن صاحب البحرين مكة ، وقد حضر عمر بن الحسن بن عبد العزيز المقدم نسبُ أبيه لإقامة الحج خليفةً لأبيه ، فكان من أمر الناس ما كان فيما قدمنا ذكره فيما سلف من هذا الكتاب ولم يتم حج في موسم سنة سبع عشرة وثلاثمائة هذه من أجل حادثة القرامطة ، لعنهم الله ، إلا لقوم يسير غزوا ( 2 ) وأقيم حجهم دون إمام ، وكانوا رَجَّالة ، ثم كانت سنة ثمان عشرة وثلاثمائة فحج بالناس عمر بن الحسن بن عبد العزيز
مروج الذهب ومعادن الجوهر — صفحة 312
مساهمون: المسعودي
ص٣١٢
هامش
( 1 ) في نسخة : « أن الذي حج في سنة 314 هو عبد اللَّه بن سليمان ، وجعل الذي حج في سنة 315 عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن محمد المعروف بأبي أحمد الأزرق ، فجعل الاسم الواحد اثنين
( 2 ) في نسخة : » غدروا فتم حجهم «