تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مروج الذهب ومعادن الجوهر — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

ذكر تسمية من حج بالناس من أول الاسلام إلى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة أول من حج بالناس نيابة عن الرسول : قال المسعودي : فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في شهر رمضان ، سنة ثمان من الهجرة ، ورجع إلى المدينة ، واستعمل عتَّابَ بن أسيد بن أبي العيص ابن أمية على مكة ، فحج بالناس سنة ثمان ، وقيل : بل حج الناس اوزاعاً ليس عليهم أحد . ثم حج أبو بكر : ثم كانت سنة تسع ، فحج بالناس أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، حين خرج من المدينة مع ثلاثمائة ( 1 ) ، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معه عشرين بَدَنَةً ، ثم ارسل على أثره علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، فأدركه بالعرج ومعه سورة براءة ، فأذن بها يوم النحر عند العقبة ، فأقام أبو بكر الحج ، وخطب أبو بكر بمكة قبل التروية بيوم ، ويوم عرفة بعرفة ، ويوم النحر بمنى . حجة الوداع : ثم كانت سنة عشر ، فحج بالناس سيد المرسلين رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذه السنة توفي . أيام الخلفاء الراشدين : ثم كانت سنة إحدى عشرة ، فحج بالناس عمر ابن الخطاب رضي الله عنه . ثم كانت سنة اثنتي عشرة ، فحج بالناس أبو بكر الصديق ، رضي الله عنه . ثم كانت سنة ثلاث عشرة ، فحج بالناس عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه .

هامش
( 1 ) في نسخة : في ثلاثمائة .