تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مروج الذهب ومعادن الجوهر — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢

ذكر جامع التاريخ الثاني ، من الهجرة إلى هذا الوقت وهو جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة الذي فيه انتهينا من الفراغ من هذا الكتاب . تقدمة : قد أفردنا فيما سلف من هذا الكتاب باباً في تاريخ العالم والأنبياء والملوك إلى مولد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومبعثه إلى هجرته ، ثم ذكرنا هجرته إلى وفاته ، وأيام الخلفاء والملوك إلى هذا الوقت ، على حسب ما يوجبه الحساب وما في كتب السير وأصحاب التواريخ ممن ( 1 ) عني بأخبار الخلفاء والملوك ، ولم نعرض فيما ذكرنا من ذلك لما في كتب الزيجات مما ذكره أصحاب النجوم ، على حسب ما يوجبه تاريخهم ، فلنذكر في هذا الباب جميع ما أثبتوه في كتب زيجات النجوم من الهجرة إلى هذا الوقت المؤرخ ، ليكون ذلك أكثر لفائدة الكتاب ، وأجمع لمعرفة تباين أصحاب التواريخ من الأخباريين والمنجمين ، وما اتفقوا عليه من ذلك . المبدأ ومقابله من تاريخ الإسكندر : فالذي وجدناه من ذلك في كتاب الزيجات ان الابتداء في يوم الجمعة مستهل المحرم سنة إحدى للتروية ، وذلك يوم ستة عشر من تموز سنة تسعمائة وثلاثة وثلاثين لذي القرنين ، وكانت هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة سنة إحدى بعد ان مضى منها شهران وثمانية أيام ، فمكث بها حتى قبض صلى الله عليه وسلم تسع سنين وأحد عشر شهراً واثنين وعشرين يوماً ، فذلك عشر سنين وشهران . زمن أبي بكر : أبو بكر الصديق رضي الله عنه سنتين وثلاثة أشهر

هامش
( 1 ) في نسخة : ومن عني .
مروج الذهب ومعادن الجوهر — صفحة 292 | المسعودي