النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم :
وبعد كل ما تقدم . . وبعد أن تأكد لدينا توفر العناصر الرئيسة الآنفة الذكر في الأنبياء وفي الأوصياء ، وبعد أن كانت محبتهم وعواطفهم تجاه أممهم هي الأقوى والأعمق من كل عاطفة ومحبة ، وبعد أن كانت ليست عواطف هوجاء ، ولا أحاسيس غامضة ، وإنما هي عواطف صادقة وأصيلة ، تقوم على أساس الإحساس بالمسؤولية ، وامتلاك الرؤية الواقعية الكاملة ، والشاملة المستندة إلى القدرات الذاتية الفريدة ، والى الوحي .
وكذلك بعد أن كانت هذه الرؤية مستندة إلى التسديد الإلهي ، وتمتلك العصمة عن الخطأ ، والسهو والنسيان ، وعن