تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موقع ولاية الفقيه في نظرية الحكم والإدارة في الإسلام — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧

فطرية حكومة الأنبياء والأوصياء :

ونحن إذا نظرنا إلى حكومة الأنبياء الذين يتحملون مهمة قيادة ومسيرة البشرية جمعاء ، وكذلك أوصيائهم ، فإننا نجدها لا تخرج عن هذا السنن الفطري ، والصراط الطبيعي ، ولكن مهمة الأنبياء أعظم ، لأنها تمس حياة شعوب بأسرها ، وحياة الأجيال التي ستأتي تعد ، فينبغي أن يكون توفي تلك العناصر فيهم بنحو أو في وأتم ، ولا سيما إذا كانت رسالتهم عالمية ، ويريدون مواجهة الأمم كلّها على اختلافها بالحق ، وهدايتها ورعايتها ، وذلك بالقيام بعملية هدم وبناء شاملة ، للبنية الاجتماعية ، والنفسية ، والفكرية ، والسياسية ، والاقتصادية ، وغيرها .
موقع ولاية الفقيه في نظرية الحكم والإدارة في الإسلام — صفحة 27 | السيد جعفر مرتضى العاملي