وختاماً نقول :
قد انتهى الحوار بهذه الطريقة ، وهو الحوار الذي أراده المسمى ب « الحيادي » حوار مهاترات . . وأردناه حواراً علمياً بناءً . .
فحاورنا هو على طريقة تلك ، وحاورناه نحن على طريقتنا هذه . . وكان لا بد أن ينتهي الأمر إلى هذه النتيجة . .
فاعتبروا يا أولي الأبصار . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى ، محمد وآله . .
المحاور . .
المحاور سلاماً سلاماً — صفحة 109
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٠٩