تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

قلت : ويأتي عن المصنّف أيضا الإشارة إليه ( 1 ) . ويأتي عن جش وصه في معاوية بن عمّار أنّ أباه كان ثقة في العامّة وجها يكنّى أبا معاوية ( 2 ) . وفي كتاب النكاح من الكافي في الصحيح عن معاوية بن عمّار قال : كنّا عند أبي عبد الله عليه السلام نحوا من ثلاثين رجلا إذ دخل أبي ، فرحّب به أبو عبد الله عليه السلام وأجلسه إلى جنبه ، فأقبل إليه طويلا ثمّ قال عليه السلام : إن لأبي معاوية حاجة فلو خفّفتم ، فقمنا جميعا ، قال ( 3 ) لي أبي : ارجع يا معاوية ، فرجعت . الحديث ( 4 ) ( 5 ) . أقول : في ترجمة ابنه معاوية : خبّاب : بالخاء المعجمة والباء الموحّدة المشدّدة قبل الألف وبعدها ، والدهني : بضمّ الدال المهملة وإسكان الهاء والنون بعدها ( 6 ) . وقولهم : أبوه عمّار كان ثقة في العامّة وجها ، الذي عقله منه المقدّس التّقي قدّس سرّه هو أنّ العامّة أيضا كانوا يوثّقونه ويعظَّمونه لا أنّه عاميّ المذهب ( 7 ) كما زعمه ابنه رحمه الله حيث قال في الوجيزة : إنّه موثّق ( 8 ) . ويأتي في عمارة الدّهني ما له دخل ( 9 ) .

هامش
( 1 ) منهج المقال : 242 .
( 2 ) رجال النجاشي : 411 / 1096 ، الخلاصة : 166 / 1 .
( 3 ) في المصدر : فقال .
( 4 ) الكافي 5 : 531 / 2 .
( 5 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 242 .
( 6 ) نقلا عن إيضاح الاشتباه : 297 / 695 .
( 7 ) روضة المتقين : 14 / 402 وفيه : وتقدم ما يدلّ على انقطاعه إلى أهل البيت عليهم السلام في أبواب النكاح .
( 8 ) الوجيزة : 267 / 1307 .
( 9 ) فيه نقلا عن تفسير الإمام العسكري عليه السلام : 310 / 157 ما يدلّ على كونه من خلَّص الشيعة ، وشهادة الإمام الصادق عليه السلام بحقّه ، حيث قال : لو أنّ على عمّار من الذنوب ما هو أعظم من السماوات والأرضين لمحيت عنه بهذه الكلمات ، وإنّها لتزيد في حسناته عند ربّه عزّ وجلّ حتّى يجعل كلّ خردلة منها أعظم من الدنيا ألف مرّة .