أنّ ذلك كان اجتهادا منه أنّه لا ضرر فيه - وأنّ تساهله هو تعليق الأسانيد ، وأنّ الغلط الكثير هو ما أشار إليه جش أو صدر وهما . وبالجملة : الظاهر أنّ ذلك عن عدم فسق وقلَّة مبالاة بالدّين ، إذ مثل هذا الشخص لا يصير كبير المنزلة بقم ولا يمدح بذلك وبكثرة العلم والفضل ولا يصير شيخ الإجازة ولا يروي عنه الأجلَّة ، فتأمّل جدّا ( 1 ) . أقول : في مشكا : ابن جعفر بن أحمد بن بطَّة الثقة ، عنه الحسن بن حمزة العلوي الطبري ، ومحمّد بن عبد الله بن المطَّلب ( 2 ) . 2531 - محمّد بن جعفر الأسدي : أبو الحسين الرازي ، كان أحد الأبواب ، لم ( 3 ) . وفي ست : له كتاب الردّ على أهل الاستطاعة ، أخبرنا جماعة ، عن التلعكبري ، عنه ( 4 ) . ولا يبعد كون هذا ابن جعفر بن محمّد بن عون الآتي ، ويأتي في آخر الكتاب عن كتاب الغيبة ذكره ( 5 ) . وفي تعق : لا يخفى أنّه هو ، وسنذكر بعض ما فيه ( 6 ) .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 393
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٩٣
هامش
( 1 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 288 .
( 2 ) هداية المحدّثين : 231 .
( 3 ) رجال الشيخ : 496 / 28 .
( 4 ) الفهرست : 151 / 656 .
( 5 ) الغيبة : 415 ، وفيه أنّه كان في زمن السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل ، منهم أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدي رحمه اللَّه .
( 6 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 288 .