وفي تعق : قد أشرنا في حمدان النقّاش إلى أنّ الظاهر أنّه هو ( 1 ) . ويظهر من الكافي في باب الفرق بين من يطلَّق على غير السنّة كونه من فقهاء الشيعة ( 2 ) . ويظهر من ترجمة أيّوب بن نوح ( 3 ) وجميل بن دراج ( 4 ) وغيرهما اعتماد المشايخ عليه واستنادهم إليه ( 5 ) . أقول : حكم في الوجيزة بضعفه ( 6 ) ، وكأنّه لتقديم الجرح على التعديل ، مضافا إلى تعدد الجارح واتّحاد المعدّل ، وربما يقال : إنّ تقديم الجرح غير معلوم ، وتضعيف غض ضعيف ، وكلام جش ليس نصّا في تضعيفه ، فلا يعارض تصريح محمّد بن مسعود بوثاقته ، مع الإغماض عن كون محمّد بن مسعود أخبر بحاله والشاهد يرى ما لا يراه الغائب ، مضافا إلى ما ذكره في تعق ، فتأمّل . وما مرّ عن صه من نقله عن النضر فقد سبقه طس ( 7 ) ، وذكرنا في علي ابن عبد الله بن مروان ما ينبغي أن يلاحظ ( 8 ) . ويأتي في نوح بن درّاج ذكر صه كلامه مسندا إيّاه إلى نفسه ( 9 ) ، فتدبّر .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 321
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٢١
هامش
( 1 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 125 .
( 2 ) الكافي 6 : 92 / 1 .
( 3 ) نقلا عن رجال الكشّي : 572 / 1083 .
( 4 ) نقلا عن رجال الكشّي : 251 / 468 .
( 5 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 279 .
( 6 ) الوجيزة : 290 / 1549 .
( 7 ) التحرير الطاووسي : 529 / 391 .
( 8 ) فيه أنّ العلَّامة ونتيجة لاعتماده على ابن طاوس وحسن ظنّه به حيث إنّه في الغالب ينقل عبارة الكشّي منه من دون مراجعة الاختيار حصل له مثل هذه الأوهام ، فإنّ غالب الأوهام الواقعة في كتابه المنقولة عن الكشّي مطابقة لما هو موجود في التحرير .
( 9 ) الخلاصة : 175 / 3 حيث نقل كلامه المذكور في رجال الكشّي : 251 / 468 .