تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

يره ؟ قال : هو ذا أنا أحبّ كليب الصيداوي ولم أره . هو ( 1 ) كليب بن معاوية الصيداوي الأسدي ، والصيداء بطن من بني أسد ( 2 ) ، انتهى . وفي صه : في الأوّل حسين بن المختار وهو واقفي ، والثاني شهادة لنفسه ، فنحن في تعديله من المتوقّفين ( 3 ) . وفي ست : له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ابن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان ، عنه . وأخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطَّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه ( 4 ) . وفي تعق : في رواية ابن أبي عمير وصفوان عنه دلالة على وثاقته ، ويؤيّده رواية فضالة ( 5 ) ، ورواية جماعة كتابه سيّما أن يكون فيهم من ذكر ، وهو كثير الرواية ومقبولها ( 6 ) ، بل ربّما ترجّح روايته على رواية الثقات الأجلَّة من

هامش
( 1 ) في المصدر : وهو .
( 2 ) رجال الكشّي : 340 / 629 .
( 3 ) الخلاصة : 135 / 4 .
( 4 ) الفهرست : 128 / 581 ، وفيه طريق ثالث .
( 5 ) التهذيب 10 : 215 / 848 .
( 6 ) قال السبزواري في الذخيرة : 37 في مسألة وجوب المسح على الجبيرة إن لم يمكن نزعها : ويدلّ على الحكم المذكور ما رواه الشيخ في الصحيح إلى كليب بن معاوية قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام . الحديث . ثمّ قال : ويمكن عدّ هذه الرواية من الحسان لأنّ الكشّي قد روى حديثا يدلّ على المدح في شأن كليب ، وله كتاب يرويه جماعة من أجلَّاء الأصحاب مثل صفوان وابن أبي عمير ، وهما من أعاظم الثقات ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم ، وصرّح الشيخ في العدّة بأنّهما لا يرويان إلَّا عن الثقات ، فروايتهما عن كليب دلالة على حسن حاله ، وسيجئ لهذا زيادة في المباحث الآتية ، وفي صحّة الرواية المذكورة إلى فضالة الواقع في الطريق وهو ممّن قيل إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه إشعار ما بحسن هذه الرواية ، ومع هذا كلَّه فعمل الأصحاب بمدلول هذه الرواية ممّا ينجبر سندها .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 257 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني