تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

وهو سهو ، إذ المعهود المتكرّر توسّط ( 1 ) صفوان أو فضالة أو كليهما بينهما . ووقع في التهذيب : عن فضالة ، عن صفوان ، عن العلاء ( 2 ) . وهو سهو من إبدال الواو بكلمة عن ، وصوابه : وفضالة ( 3 ) . وفيه وفي الكافي في باب من أجنب بالليل في شهر رمضان وغيره عن محمّد بن الحسين ، عن العلاء بن رزين ( 4 ) . وفي الطريق نقصان ، لأنّ محمّد بن الحسين يروي عنه بالواسطة ، وهي تارة صفوان بن يحيى وأخرى علي بن الحكم ولا يضرّ الانقطاع ، لانحصار الرواية في مثله عن أحدهما عن العلاء . ( وفي الفقيه في باب النوادر من كتاب النكاح رواية العلاء بن رزين ، عن أبي جعفر عليه السلام ( 5 ) . وقال ملَّا محمّد تقي : روايته عنه غريب ) ( 6 ) . وفي أسانيد الشيخ : عن العلاء بن رزين قال : سئل أحدهما عليهما السلام ( 7 ) . وفي المنتقى : هذا الحديث ظاهره منقطع الإسناد ، لأنّ العلاء بن رزين لا يروي عن أحدهما عليهما السلام ، بل روايته مختصّة بالصادق عليه السلام ، لكن القرينة الحاليّة تدلّ على أنّ الرواية فيه عن محمّد بن مسلم ( 8 ) ،

هامش
( 1 ) في نسخة « ش » : بتوسط .
( 2 ) التهذيب 5 : 208 / 696 .
( 3 ) الظاهر أنّه قدّس سرّه أراد أن يقول : وصفوان .
( 4 ) الكافي 4 : 105 / 2 ، التهذيب .
( 5 ) الفقيه 3 : 302 / 1448 .
( 6 ) روضة المتّقين : 8 / 532 . وما بين القوسين لم يرد في نسخة « م » والمصدر .
( 7 ) التهذيب 5 : 68 / 222 .
( 8 ) ذكرت الرواية في الكافي 4 : 341 / 14 ، والفقيه 2 : 215 / 980 وفيها محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام .