تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١

زكريّا بن شيبان ( 1 ) . وفي ظم وضا : ثقة ( 2 ) . وفي ست وصه وجش واللفظ للأخير : كان شريكا لعبد الله بن جندب وعلي بن النعمان ، وإنّهم تعاقدوا في بيت الله الحرام أنّه من مات منهم صلَّى من بقي صلاته وصام عنه صيامه وزكَّى عنه زكاته ، فماتا وبقي صفوان ، فكان يصلَّي كلّ يوم مائة وخمسين ركعة ، ويصوم في السنة ثلاثة أشهر ، ويزكَّي زكاته ثلاث دفعات ، وكلّ ما يتبرّع ( 3 ) عن نفسه به ممّا عدا ما ذكرناه تبرّع عنهما مثله . وحكى أصحابنا أنّ إنسانا كلَّفه حمل دينارين إلى أهله إلى الكوفة فقال : إنّ جمالي مكرية وأنا أستأذن الأجراء . وكان من الورع والعبادة على ما لم يكن عليه أحد من طبقته رحمه الله ( 4 ) . وفي كش إجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه ( 5 ) ، وغير ذلك ممّا يدلّ على جلالته وعلوّ مرتبته ، وأنّ الجواد عليه السلام بعث إليه بحنوطه وأمر إسماعيل بن موسى بالصلاة عليه ( 6 ) . وفي تعق : صرّح في العدّة بأنّه لا يروي إلَّا عن الثقة ( 7 ) . وعن الشهيد في أوائل الذكرى أنّ الأصحاب أجمعوا على قبول مراسيله ( 8 ) ( 9 ) .

هامش
( 1 ) الفهرست : 83 / 356 .
( 2 ) رجال الشيخ : 352 / 3 ، 378 / 4 .
( 3 ) في نسخة « ش » : وكل ما تبرّع .
( 4 ) الخلاصة : 88 / 1 .
( 5 ) رجال الكشّي : 556 / 1050 .
( 6 ) رجال الكشّي : 502 / 962 ، 963 ، 964 ، وفيه غير ذلك .
( 7 ) عدّة الأصول : 1 / 386 .
( 8 ) ذكري الشيعة : 4 .
( 9 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 182 .