تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦

انتهى . وقال في المدارك في المسألة المذكورة : عبد الواحد بن عبدوس وإن لم يوثّق صريحا لكنّه من مشايخ الصدوق المعتبرين الَّذين أخذ عنهم الحديث ( 1 ) . وقال المقدّس التقي : ذكر الصدوق حديثا من طريقه في العيون ( 2 ) ، ثمّ ذكر ذلك الخبر من طريق آخر ، ثمّ ذكر أنّ حديث عبد الواحد عندي أصحّ ( 3 ) ، فهو توثيق له . ويظهر من كلام آخر له فيه أنّه كلّ ما ينقله في كتبه سيما فيه فهو صحيح في آخر الجلد الأوّل من العيون ( 4 ) ، ويذكر أنّه كلّ ما لم يصحّحه شيخه محمّد بن الحسن فهو لا يذكره في مصنّفاته ( 5 ) ، انتهى . قوله رحمه الله : فهو توثيق ، فيه ما فيه بل لا يظهر من قوله : أصحّ ، مدح له مطلقا ، فتأمّل .

هامش
( 1 ) مدارك الأحكام : 6 / 84 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 121 / 1 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 127 / 2 .
( 4 ) قال رحمه اللَّه في العيون في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الأخبار المنثورة 2 : 21 / 45 بعد ذكر خبر عن محمّد بن عبد اللَّه المسمعي : كان شيخنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللَّه عنه سيّء الرأي في محمّد بن عبد اللَّه المسمعي راوي هذا الحديث ، وإنّما أخرجت هذا الخبر في هذا الكتاب لأنّه كان في كتاب الرحمة وقد قرأته عليه فلم ينكره ورواه لي .
( 5 ) قال في الفقيه 2 : 55 / 241 : وأمّا خبر صلاة يوم غدير خم والثواب المذكور فيه لمن صامه ، فإنّ شيخنا محمّد بن الحسن رضي اللَّه عنه كان لا يصحّحه ويقول : إنّه من طريق محمّد بن موسى الهمداني وكان غير ثقة . وكلّ ما لم يصحّحه ذلك الشيخ قدّس اللَّه روحه ولم يحكم بصحّته من الأخبار فهو عندنا متروك غير صحيح .