تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥

أدخل ، والمصنّف نقل أقواله في التذكرة والمنتهى بما يخالف طريقة أهل البيت عليهم السّلام وروى كش في كتابه أقاصيص ومطاعن . وقال المفيد في الأركان : وأمّا ابن المسيّب فليس يدفع نصبه وما اشتهر عنه من الرغبة عن الصلاة على زين العابدين عليه السّلام ، قيل له : ألا تصلَّي على هذا الرجل الصالح من أهل البيت الصالح ؟ قال : صلاة ركعتين أحبّ إليّ من الصلاة على الرجل الصالح من أهل البيت الصالح وروي عن مالك أنّه كان خارجيا إباضيّا ، واللَّه أعلم ( 1 ) ، انتهى . ثمّ في كش بطريق ضعيف أيضا ( 2 ) عن علي بن زيد قال : قلت لسعيد ابن المسيب : إنّك أخبرتني أنّ علي بن الحسين عليه السّلام النفس الزكيّة وأنّك لا تعرف له نظيرا ؟ قال : كذلك وما هو ( 3 ) مجهول ، ما أقول فيه ، واللَّه ما رئي مثله فقلت : واللَّه إنّ هذه الحجّة الوكيدة عليك ، فلم لا تصلي على جنازته . إلى أن قال : أخبرني أبي عن أبيه عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله عن جبرئيل عن اللَّه عزّ وجلّ أنّه ما من عبد من عبادي آمن بي وصدّق بك وصلَّى في مسجدك ( 4 ) على خلاء من الناس إلَّا غفرت له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر . فلم أر شاهدا أفضل من علي بن الحسين عليه السّلام . فلمّا أن مات شهد جنازته البرّ والفاجر ، وأثنى عليه الصالح والطالح ، وانهالت الناس حتّى وضعت الجنازة ، فقلت : إن أدركت الركعتين يوما من الدهر فاليوم - ولم يبق إلَّا رجل وامرأة ثمّ خرجا إلى الجنازة - ووثبت لا صلَّي فجاء تكبير من السماء فأجابه تكبير من الأرض فأجابه تكبير من السماء فأجابه

هامش
( 1 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 39 .
( 2 ) أيضا ، لم ترد في نسخة « ش » .
( 3 ) هو ، لم ترد في نسخة « م » .
( 4 ) في المصدر زيادة : ركعتين .