باب الزاي 1166 - زاذان : يكنّى أبا عمرة الفارسي ، ي ( 1 ) . ونحوه في خواصّه عليه السّلام من مضر في قي عنه صه ( 2 ) ، إلَّا أنّ فيهما : أبو عمرو ، وفي بعضها : أبو عمر . في كتاب الخرائج والجرائح : روى سعد الخفّاف عن زاذان أبي عمرو قال : قلت له يا زاذان إنّك لتقرأ القرآن فتحسن قراءته فعلى من قرأت ؟ فتبسّم ثمّ قال : إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام مرّ بي وأنا أنشد الشعر ، وكان لي خلق حسن فأعجبه صوتي ، فقال : يا زاذان فهلا بالقرآن ؟ قلت : يا أمير المؤمنين وكيف لي بالقرآن فواللَّه ما أقرأ منه إلَّا بقدر ما أصلَّي به ، قال : فادن منّي ، فدنوت منه فتكلَّم في أذني بكلام ما عرفته ولا علمت ما يقول ، ثمّ قال : افتح فاك ، فتفل في في ، فواللَّه ما زالت قدمي من عنده حتّى حفظت القرآن بإعرابه وهمزه ، وما احتجت أن أسأل عنه أحدا بعد موقفي ذلك . قال سعد : فقصصت قصة زاذان على أبي جعفر عليه السّلام ، قال : صدق زاذان ، إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام دعا لزاذان بالاسم الأعظم الذي لا يرد ( 3 ) .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 247
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢٤٧
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 42 / 3 .
( 2 ) رجال البرقي : 4 ، الخلاصة : 192 .
( 3 ) الخرائج والجرائح 1 : 195 / 30 ، وما ذكر عن الخرائج حاشية من المصنّف في النسخ الخطيّة .