تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥

وآخر نحوه عنهما عن محمّد عن يونس عن الأحوال عنه عليه السّلام ( 1 ) . وفي تعق : الذي يظهر من الأخبار وكلام الأخيار أنّ الطيّار لقب أبيه وهو يلقّب به بواسطته ، كما هو الحال في كثير من الألقاب والأنساب . هذا ، ويروي عنه ابن أبي عمير بواسطة جميل ( 2 ) ، ويأتي في هشام بن الحكم ما يشير إلى حسنه ( 3 ) ( 4 ) . أقول : لا يخفى أنّ الأحاديث الدالَّة على كون ابن الطيّار شديد الخصومة عن أهل البيت عليهم السّلام ومن المتكلَّمين ومن أشباه هشام ( 5 ) ابن الحكم كلَّها في محمّد ، وحمزة ليس منها في شيء ، ينادي بذلك الخبر الأوّل ( 6 ) ، والصواب ذكر ما ( 7 ) هناك كما في النقد ( 8 ) وغيره ( 9 ) ، لكنّا ذكرناها هنا تبعا للميرزا . نعم الظاهر كون حمزة أيضا من الحسان لكن ليس بتلك المثابة ولا من أهل الكلام والفقاهة . وممّا ذكرنا يظهر أنّ الطيّار لقب عبد اللَّه والد محمّد ( 10 ) ، ثمّ لقّب به

هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 349 / 652 .
( 2 ) الكافي 1 : 124 / 1 .
( 3 ) رجال الكشّي : 275 / 494 ، وفيه : أنّ رجل من أهل الشام جاء إلى الإمام أبي عبد اللَّه عليه السّلام وأراد أن يناظره . إلى أن قال الشامي : أريد أن أناظرك في الاستطاعة ، فقال - أي الإمام - للطيّار : كلَّمه فيها ، قال : فكلَّمه فما تركه يكشر ، انتهى . أي : فما تركه يهرب . لكن فيها الطيّار فقط ، والظاهر أنّه أبوه .
( 4 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 126 .
( 5 ) هشام ، لم يرد في نسخة « ش » .
( 6 ) المذكور عن الكشّي : 347 / 648 .
( 7 ) كذا في النسخ ، والصحيح : ذكرها .
( 8 ) نقد الرجال : 316 / 494 .
( 9 ) مجمع الرجال : 5 / 244 ، جامع الرواة : 2 / 133 .
( 10 ) أقول : لم يظهر لنا وجهه ، علما أنّه لم يرد ذكر لعبد اللَّه أيضا .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 135 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني