وفي الوجيزة : ممدوح ( 1 ) . 639 - الحارث الأعور : ن ( 2 ) . وزاد صه : روى كش في طريق فيه الشعبي أنّه قال لعليّ عليه السلام : إنّي لأحبك ، ولا يثبت بهذا عندي عدالته بل ترجيح مّا ( 3 ) . وفي كش عن فضيل الرسّان ، عن أبي عمرو ( 4 ) البزّاز قال : سمعت الشعبي قال : سمعت الحارث الأعور وهو يقول : أتيت أمير المؤمنين عليّا عليه السلام ذات ليلة ، فقال : يا أعور ما جاء بك ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين جاء بي واللَّه حبّك . فقال : أما إنّي سأحدّثك لتشكرها ، أما إنّه لا يموت عبد يحبّني فتخرج نفسه حتّى يراني حيث يحب ، ولا يموت عبد يبغضني ( 5 ) حتّى يراني حيث يكره . قال : ثمّ قال لي الشعبي بعد : أما إنّ حبّه لا ينفعك وبغضه لا يضرّك ( 6 ) ، انتهى . وهو ابن قيس الأعور أو ابن عبد اللَّه الآتيين . قلت : بل هو ابن عبد اللَّه كما يظهر من ترجمته ، ونصّ عليه في المجمع ( 7 ) .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 309
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٠٩
هامش
( 1 ) الوجيزة : 181 / 417 .
( 2 ) رجال الشيخ : 67 / 3 .
( 3 ) الخلاصة : 54 / 8 .
( 4 ) في المصدر : عمر .
( 5 ) في المصدر زيادة : فتخرج نفسه .
( 6 ) رجال الكشّي : 88 / 142 .
( 7 ) مجمع الرجال : 2 / 68 ، هامش : 5 .