تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله ( 1 ) ، فإذا أحبّهم فأحبّه ، وأنا أبشّرك وأنا أبشّرك وأنا أبشّرك ( 2 ) . وفي تعق : في ترجمة هشام بن محمّد السائب أنّ له كتابا في مقتل رشيد وميثم وجويرية ( 3 ) ، وفيه إيماء إلى مشكوريّته وجلالته . واشتهار حديثه في ردّ الشمس على أمير المؤمنين عليه السلام وكونه متلقّى بالقبول يومئ إلى الاعتماد عليه ( 4 ) . قلت : وهو ممّن قتله زياد ابن أبيه لعنه اللَّه من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام . وفي الخرائج والجرائح للراوندي رحمه اللَّه أنّ عليّا عليه السلام قال لجويرية بن مسهر : لتقبلنّ ( 5 ) إلى العتلّ الزنيم ، وليقطعنّ ( 6 ) يدك ورجلك ، ثمّ ليصلبنّك . ثمّ مضى دهر حتّى ولي زياد ، فقطع يده ورجله ثمّ صلبه ( 7 ) ، انتهى . وفي الوجيزة : ممدوح ( 8 ) . 630 - جهم بن أبي جهم : ظم ( 9 ) . وفي جش : جهيم بن أبي جهم ، ويقال : ابن أبي جهمة ،

هامش
( 1 ) في المصدر زيادة : ما أبغضهم .
( 2 ) رجال الكشّي : 106 / 169 .
( 3 ) رجال النجاشي : 434 / 1166 .
( 4 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 89 .
( 5 ) في المصدر : لتعتلنّ .
( 6 ) في نسخة « ش » ولتقطعن .
( 7 ) الخرائج والجرائح 1 : 202 / 44 .
( 8 ) الوجيزة : 180 / 408 .
( 9 ) رجال الشيخ : 345 / 3 .