تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦

له دعاء يدعو به معروفا عند أهل السماء ، فسله عنه إذا عرجت إلى السماء . فلمّا ارتفع ( 1 ) جاء أبو ذر إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله . فقال له : ما منعك يا أبا ذر أن تكون سلَّمت علينا حين مررت بنا ؟ فقال : ظننت يا رسول اللَّه إنّ الذي معك دحية . فقال : ذاك جبرئيل وقال : أما لو سلَّم علينا لرددنا عليه . فلمّا علم أبو ذر أنّه كان جبرئيل دخله من الندامة - حيث لم يسلَّم عليه - ما شاء اللَّه . فقال صلَّى اللَّه عليه وآله : ما هذا الدعاء الذي تدعو به ؟ فقد أخبرني جبرئيل أنّ لك دعاء معروفا في السماء . فقال : نعم يا رسول اللَّه ، أقول : اللَّهمّ إنّي أسألك الأمن والإيمان بك والتصديق بنبيّك والعافية من جميع البلاء والشكر على العافية والغنى عن شرار النّاس ( 2 ) . ونحوه في كش ( 3 ) ، وإنّما آثرناه لصحّة سنده . وفي كش أيضا : حدّثني عليّ بن محمّد القتيبي ، عن الفضل بن شاذان ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحكم ، عن موسى بن بكر ، قال : قال أبو الحسن عليه السلام : قال أبو ذر : من جزى اللَّه عنه الدنيا خيرا فجزاها اللَّه عنّي مذمّة بعد رغيفي شعير أتغدّى بأحدهما وأتعشّى بالآخر ، وبعد شملتي صوف أتّزر بأحدهما وأرتدي بالأخرى . قال : وقال عليه السلام : إنّ أبا ذر رضي اللَّه عنه بكى من خشية اللَّه

هامش
( 1 ) في المصدر زيادة : جبرئيل .
( 2 ) الكافي 2 : 427 / 25 .
( 3 ) رجال الكشّي : 25 / 49 .