قلت : وكذلك ما روي من أنّ مسجده بالكوفة من المساجد المحدثة فرحا بقتل الحسين عليه السلام ( 1 ) ، وكذلك انحرافه عن أهل البيت عليهم السلام ، وروايته عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله رؤية اللَّه سبحانه ( 2 ) . وخلط في عقله في آخر عمرة . أقول : في شرح ابن أبي الحديد : قالوا : وكان الأشعث بن قيس الكندي وجرير بن عبد اللَّه البجلي يبغضانه عليه السلام . وهدم عليّ عليه السلام دار جرير بن عبد اللَّه . قال إسماعيل بن جرير : هدم عليّ دارنا مرّتين . وروى الحارث بن الحصين ( 3 ) أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله دفع إلى جرير بن عبد اللَّه نعلين من نعاله وقال : احتفظ بهما فإنّ ذهابهما ذهاب دينك . فلمّا كان يوم الجمل ذهبت إحداهما ، فلمّا أرسله عليّ عليه السلام إلى معاوية ذهبت الأخرى . ثمّ فارق عليّا واعتزل الحرب ( 4 ) ، انتهى . وفي الوجيزة : مجهول ( 5 ) . وليس بمكانه . 527 - جرير بن عثمان : ق ( 6 ) . أقول : في شرح ابن أبي الحديد : قد كان من المحدّثين من يبغضه - يعني عليّا عليه السلام - ويروي فيه الأحاديث المنكرة ، منهم جرير ابن عثمان ، وكان يبغضه وينقصه ( 7 ) ويروي فيه أخبارا مكذوبة .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 226
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢٢٦
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 490 / 2 ، 3 ، التهذيب 3 : 250 / 687 .
( 2 ) المسند الجامع 4 : 496 / 3143 - 13 ، وقد أخرجه عن عدّة مصادر ذكرها في الهامش .
( 3 ) في المصدر : الحارث بن حصين .
( 4 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 74 .
( 5 ) الوجيزة : 174 / 344 .
( 6 ) رجال الشيخ : 165 / 75 .
( 7 ) في المصدر : وينتقصه .