تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

وتوثيق غض لا يصلح لمعارضته ( 1 ) . قلت : كلام جش ليس صريحا في ضعفه ، وعلى فرضه فالترجيح للتوثيق لترحّم الإمام عليه السلام عليه بل تزكيته ، وعدم مقاومتها لقدح جش طريف ، والسند كما ترى صحيح ، مضافا إلى الحديث الآخر الصريح في جلالته أيضا والسند أيضا معتبر . ويأتي في يونس بن عبد الرحمن : أنّ علم الأئمّة عليهم السلام انتهى إلى أربعة أحدهم جابر ( 2 ) . وفي حاشية المجمع من المصنّف عن ميزان الاعتدال : جابر بن يزيد ( 3 ) الجعفي الكوفي أحد علماء الشيعة ، ورع في الحديث ما رأيت أورع منه ، صدوق . وذكر ذمّه كثيرا في التشيّع ( 4 ) . والذي نقله في مجالس المؤمنين عن الميزان هكذا : جابر بن يزيد الجعفي أحد علماء الشيعة . وعن ابن مهدي : أنّه كان ورعا في الحديث ما رأيت أورع منه . قال الشعبي : صدوق . وعدّه يحيى بن أبي بكر من أوثق الناس . وقال : وكيع : ثقة . وروى عبد الحاكم ( 5 ) عن الشافعي : أنّ سفيان الثوري كان يقول للشعبي : إن قلت في جابر قلت فيك ( 6 ) ، انتهى . أي : إن طعنت فيه طعنت فيك . وأمّا الاستناد إلى الأشعار فعجيب من مثل جش ، كانت منه أو فيه .

هامش
( 1 ) حاوي الأقوال : 241 / 1324 .
( 2 ) رجال الكشّي : 485 / 917 .
( 3 ) في المصدر زيادة : ابن الحارث .
( 4 ) مجمع الرجال : 2 / 7 ، والذي فيه : وذكر ذمّه أيضا كثيرا .
( 5 ) في الميزان والمجالس : الحكم .
( 6 ) مجالس المؤمنين : 1 / 306 .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 219 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني