Skip to main content

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — Page 84

Contributors:

P.84
فلم يكن حضورَ شيء لشيء ، هف . تنبيه [ 4 ] يمكن أن يعمّم التقسيم بحيث يشمل العلم الحضوريّ ، فالعلم الكلّيّ كعلم العلّة بمعلولها من ذاتها الواجدة في ذاتها كمالَ المعلول بنحو أعلى وأشرف ، فإنّه لايتغيّر بزوال المعلول لو جاز عليه الزوال ، والعلم الجزئيّ كعلم العلّة بمعلولها الداثر الذي هو عين المعلول ، فإنّه يزول بزوال المعلول .