تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤

مشهور بالحفظ ، والحكايات تختلف عنه في الحفظ وعظمه ، وكان كوفيّا زيديّا جاروديّا ، وعلى ذلك مات ( 1 ) . وذكره أصحابنا لاختلاطه بهم ومداخلته إيّاهم ، وعظم محلَّه وثقته وأمانته . ثمّ قال بعد ذكر كتبه : وقد لقيت جماعة ممّن لقيه وسمع منه . ومات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ( 2 ) . وفي صه إلى قوله : بابن عقدة ، وليس فيها : مولى عبد الرحمن ، ثمّ قال : يكنّى أبا العبّاس ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، وكان زيديّا . إلى قوله : وتصنيفه لهم ، روى جميع كتب أصحابنا وصنّف لهم وذكر أصولهم ، وكان حفظة . قال الشيخ الطوسي رحمه اللَّه : سمعت جماعة يحكون عنه أنّه قال : أحفظ مائة وعشرين ألف حديث بأسانيدها ، وأذاكر بثلاثمائة ( 3 ) ألف حديث . له كتب ذكرناها في كتابنا الكبير ، منها : كتاب أسماء الرجال الذين رووا عن الصادق عليه السلام أربعة آلاف رجل ، وأخرج فيه لكلّ رجل الحديث الذي رواه . ومات بالكوفة سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ( 4 ) . وفي لم : جليل القدر ، عظيم المنزلة ، له تصانيف كثيرة ذكرناها في ست . كان زيديّا جاروديّا إلَّا أنّه يروي ( 5 ) جميع كتب أصحابنا ، وصنّف لهم

هامش
( 1 ) في المصدر : على ذلك حتّى مات .
( 2 ) رجال النجاشي : 94 / 233 .
( 3 ) في المصدر : في ثلاثمائة .
( 4 ) الخلاصة : 203 / 13 .
( 5 ) في المصدر : روى .