تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧

الممدوح بسبب سلامتها عن المعارض . لكنّه خلاف الظاهر ، لأنّ ظاهره على هذا كون جميع رواياته سالمة عن المعارض ، وفيه ما فيه . وبالجملة : ما هذا إلَّا غفلة بيّنة منهما ( 1 ) . أقول : ما أفاده سلَّمه اللَّه تعالى في غاية الجودة ، إلَّا أنّ استلزام سببيّة الباء كون جميع رواياته سالمة غير معلوم . بل المراد أنّها من حيث هي هي مقبولة ، لسلامتها عمّا يعارض القبول ، أي : الجرح . هذا ، وما مرّ عن ست ، وتبعه صه من أنّ : إسماعيل بن سمكة ، ينافيه قولهما بعيده : كان إسماعيل بن عبد اللَّه ( 2 ) . إلى آخره . فإذا الصحيح ما في جش ، وكلمة : ابن ، في كلامهما - بعد إسماعيل - زائدة . ويؤيّده أيضا ما في لم على ما في الحاوي : ابن إسماعيل سمكة بن عبد اللَّه ( 3 ) . وفي الوجيزة : ممدوح ( 4 ) . وفي الحاوي ذكره في الضعاف ، قال : لأنّ المدح المذكور غير مفيد للمطلوب ( 5 ) ، فتأمّل جدّا . وفي مشكا : ابن إسماعيل سمكة الفاضل ، عنه جعفر بن محمّد بن قولويه ، ومحمّد بن الحسين بن العميد .

هامش
( 1 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 32 .
( 2 ) إلَّا أنّ الوارد في الفهرست : كان إسماعيل بن سمكة بن عبد اللَّه .
( 3 ) لدينا نسختان من الحاوي ، والمنقول فيهما عن لم ، أحدها : ابن إسماعيل بن سمكة . والثانية : ابن إسماعيل سمكة .
( 4 ) الوجيزة : 148 / 72 .
( 5 ) حاوي الأقوال : 219 / 1149 .