وله مصنّفات كثيرة ، أخبرنا بجميع هذه الكتب أحمد بن عبدون ، عن عليّ بن محمّد بن الزبير القرشي ، عن عبد الرحمن بن إبراهيم ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمّد . وأخبرنا بكتاب المعرفة ، الأجلّ المرتضى عليّ بن الحسين الموسوي ، والشيخ أبو عبد اللَّه محمّد بن محمّد بن النعمان المفيد رحمهما اللَّه جميعا ، عن عليّ بن حبشي الكاتب - قال الشيخ أبو علي : ابن حبش بغير ياء - عن الحسن بن عليّ بن عبد الكريم الزعفراني ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمّد بن سعيد . ومات إبراهيم بن محمّد هذا رحمه اللَّه سنة ثلاث وثمانين ومائتين ، ست ( 1 ) . فقالوا : أصفهان ، فحلف لا أروي هذا الكتاب إلَّا بها . فانتقل إليها ، ورواه بها ، ثقة منه بصحّة ما رواه فيه . وله مصنّفات كثيرة . ثمّ عدّ بعضها - وكذا في ست - وهي تنوف على أربعين ، منها : كتاب السقيفة ، كتاب الردّة ، كتاب فدك ، كتاب المودّة في ذوي القربى ، كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام ، كتابان في الإمامة ، كتاب المتعتين ، كتاب الوصيّة . ونحوه جش إلى قوله فأبى ، وزاد : وكان سبب خروجه من الكوفة أنّه عمل كتاب المعرفة ، وفيه المناقب المشهورة والمثالب ، فاستعظمه الكوفيّون ، وأشاروا عليه بان يتركه ولا يخرجه ، فقال : أيّ البلاد أبعد من الشيعة ؟
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 195
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٩٥
هامش
( 1 ) الفهرست : 4 / 7 .