يُبغضُكَ ويُحِبُّني ( 1 ) .
74 - أخبرنا أحمد بن المظفّر بن أحمد العطّار قال : حدثنا عبد الله بن محمد
بن عثمان المُزنيّ الحافظ قال : حدثنا أبو الحسين عليُّ بن الحسين بن سعيد
المُقرئ بنيل واسط قال : حدّثنا الحسن بن صباح الزعفراني وسأله أبي قال :
حدثنا سفيان بن عُيينَة عن ابن أبي نَجيح عن مُجاهد عن ابن عبّاس قال : كنت عند
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذ أقبل عليُّ بن أبي طالب غَضبان ، فقال له النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما أغضبك ؟
قال : آذوني فيك بنو عمِك ! فقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مُغضباً فقال : يا أيُّها الناس من
آذى عليّاً فقد آذاني ، إنّ علياً أوّلكم إيماناً وأوفاكم بعهد الله . يا أيُّها الناس من
آذى علياً بعث يوم القيامة يهودياً أو نصرانياً .
قال جابر بن عبد الله الأنصاريّ : يا رسول الله وإن شهد أن لا إله إلاّ الله ،
وأنّك محمد رسول الله ؟ فقال : يا جابر ! كلمة يحتجزون بها أن لا تُسفَكَ دماؤُهم
وأن لا يُستباحَ أموالهم وأن لا يُعطُوا الجِزيَةَ عَن يَد وهم صاغرون ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 251 و 2 / 313 والحافظ ابن حجر
العسقلاني في لسانه 2 / 285 وأخرج مثله العلامة الكنجي في كفاية الطالب 319 عن أم
سلمة وابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية 7 / 354 بأسانيد عن جابر وأبي سعيد وأم سلمة
وابن مسعود .
( 2 ) أخرجه بهذا اللفظ والسند ابن حسنويه جمال الدين في در بحر المناقب 46 مخطوط
وأخرج شطره الأخير المحدث الواسطي عبد الله الشافعي في مناقبه نقلاً عن المصنف وأما
قوله ( ص ) " من آذى علياً فقد آذاني " فهو متواتر أخرجه الحفاظ الاثبات راجع مسند الإمام
ابن حنبل 3 / 483 ، المستدرك للحاكم ابن البيع 3 / 122 وأقره الذهبي في تلخيصه ورواه في
تاريخ الاسلام 2 / 196 .
ورواه ابن حجر في الإصابة 2 / 543 وأحافظ الكنجي في الكفاية 276 والسيوطي في الجامع
الصغير 2 / 473 تاريخ الخلفاء 172 والعلامة الهيتمي في مجمع الزوائد 9 / 129 وغيرهم .