سليمان النوفلي عن محمد بن علي بن عبد الله بن عبّاس عن أبيه عن ابن عباس
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أحِبُّوا الله لما يَغذُوكم به من نِعمة ، وأحِبُّوني لِحُبِّ الله
وأحِبُّوا أهلَ بيتي لِحُبِّي ( 1 )
416 - قال : وحدثنا ابن فَرْخ حدثنا عثمان بن نَصر حدثنا إسحاق بن إبراهيم
حدثنا داود بن عبد الحميد حدثنا عَمْرو بن قيس المُلائيُّ عن عَطيّة عن أبي سعيد
الخُدْرِيِّ قال : صَعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المنبر فقال : والّذي نَفْسُ محمد بيده ! لا يُبْغِضُنا
- أهلَ البيت - أحدٌ إلاّ أكَبَّهُ الله في النّار ( 2 ) .
قوله ( عليه السلام )
إِنّي تارِكٌ فِيكُمُ الثِّقْلَيْنِ . . .
417 - أخبرنا أبو طالب محمّد بن أحمد بن عثمان الأزْهَريُّ المعروف بابن
الصَيْرفيِّ البغداديُّ قدم علينا واسطاً سنة أربعين وأربعمائة قال : حدَّثنا أبو الحسين
هامش
( 1 ) أبو داود سليمان بن الأشعث هو صاحب السنن المعروف وقد أخرج حديثه هذا الحافظ
الترمذي في جامعه كتاب المناقب الباب 30 وهو في ط الصاوي 13 / 201 وتراه بالإسناد
إلى الترمذي في جامع الأصول 10 / 100 ، أسد الغابة 2 / 12 ذخائر العقبى 18 ، تفسير ابن
كثير 9 / 115 ط بولاق ، مشكاة المصابيح 573 ، ينابيع المودة 192 و 271 .
( 2 ) أخرجه بهذا السند واللفظ من طريق مؤلفنا ابن المغازلي : العلامة المعاصر عبد الله الشافعي
في مناقبه ص 17 مخطوط وأخرج الحاكم في مستدركه 3 / 150 بالإسناد عن أبي سعيد
الخدري قال : قال رسول الله : والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار
وهكذا أخرجه الحافظ الذهبي في تاريخ الاسلام 2 / 90 والعلامة السيوطي في الخصايص
الكبرى 2 / 266 وأخرجه المتقى الهندي في منتخب كنز العمال 5 / 94 قال : رواه ابن عساكر
راجع ميزان الاعتدال 3 / 41 أيضاً .