دَم ، فقلت له : بأبي أنت يا رسول الله ! ما هذا ؟ قال : هذا دُم الحسين وأصحابه لم أزل
التقِطُه مُنذُ اليوم ، فأحصينا ذلك اليوم فوجدناه قتل ذلك اليوم ( 1 ) .
تربة الحسين
406 - وقال : أخبرنا عمر بن عبد الله بن شَوذَب حدثنا أحمد بن عيسى بن
القاسم قال : حدثنا إبراهيم بن عبد السلام حدّثنا حَجّاج حدّثنا حماد عن أبان عن
شهر بن حَوشَب عن أُمِّ سلمة قالت : كان جبريل عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والحسين
معي ، فبكى فتركتُه فدنا من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقُمتُ فأخذتُه فبكى
فتركتُه فدخل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال جبريل : أتُحِبُّه يا محمّد ؟ قال : نَعم ، قال : إنّ
أُمّتك ستقتُله ، وإن شئت أريتُك من تربة الأرض التي يُقتلُ بها ؟ وبسط جناحه إلى
الأرض التي يُقتلُ بها فأرانا إيّاه ، فإذا الأرض يقال لها كربلاء ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه الحافظ العسقلاني في تهذيب التهذيب 2 / 353 وابن الأثير الجزري في أُسد الغابة
2 / 22 ، الإمام أحمد بن حنبل في مسنده 1 / 283 و 242 ، والخطيب في تاريخه 142 / 1 ،
والحاكم في مستدركه 4 / 497 وابن كثير في البداية والنهاية 1 / 143 والعلامة الكنجي في
كفاية الطالب 210 ، إلى غير ذلك من المعاجم .
( 2 ) حديث متواتر مثبت في المعاجم الحديثية بطرق مختلفة ، وقد أخرجه الحافظ الذهبي بهذا
الاسناد في ميزان الاعتدال - ترجمة أبان بن أبي عياش 1 / 8 في ط و 13 في ط وأخرجه
عبد الله الشافعي في مناقبه 214 مخطوط عن ابن المغازلي ، راجع سائر الطرق في مستدرك
الحاكم 4 / 19 و 398 ، سير أعلام النبلاء 3 / 194 ، كنز العمال 13 / 111 ، الخصائص الكبرى
2 / 125 ، عقد الفريد 2 / 219 ، ذخائر العقبى 147 ، تهذيب التهذيب 2 / 346 ، مجمع الزوائد
9 / 189 ، سنن الترمذي 13 / 193 .