سمعت أبا عبد الله محمد بن الحسين بن سعيد الزعفراني المُعدّل قال : حدثنا أحمد
بن أبي خَيثمَةَ قال : سمعت أبي يقول : عليُّ بن أبي طالب : أبو الحسن .
والأُخرى : أبو تُراب
5 - أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهّاب بقراءته عَليّ وأنا أسمعُ في ذي
الحجة من سنة خمس وثلاثين وأربعمائة قال : أخبرنا أحمد بن عليّ بن جعفر بن
محمد بن المُعلّى الخُيُوطي الحافظ قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسين بن
سعيد الزعفراني العدل الواسطيّ قال : حدثنا يحيى بن جعفر بن أبي طالب قال :
أخبرنا عبد الرحمن بن حفص حدثنا عبد الله بن زياد عن ابن إسحاق قال : حدثني
يزيد بن محمد بن خَيثَم المُحاربي عن محمد بن كعب القُرظي ، عن محمد بن خَيثَم :
أبي يزيد ، عن عمّار بن ياسر قال : كنت أنا وعليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) رفيقين في
غزوة العُشيرة ، فلمّا نزلها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأقام بها ، إذ هناك ناس من بني مُدْلِج
يعملون في عَين لهم في نَخيل ، فقال علي ( عليه السلام ) : يا أبا اليقظان هل لك في أن تأتي
هؤلاء فننظُر كيف يعملون ؟ قال : قلت : إن شئت .
قال : فجئناهم فنظرنا إلى عَملِهم ساعةً ثمّ غَشيَنا النومُ ، فانطَلقْتُ أنا
وعليّ ( عليه السلام ) حتّى اضطجعنا في صَوْر من النّخل وفي دَقْعائها ( 1 ) فوالله ما أهبّنا إلاّ
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يُحرِّكُنا برِجْله ، وقد تتَرّبنا من تلك الدَّقْعاءِ التي نُمْنا فيها ، فيومئذ
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعليِّ : مالك يا أبا تراب ! ؟ لما يرى عليه من التراب ، ثمّ قال : ألا
هامش
( 1 ) وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل 4 / 263 : في صور من النخل في دقعاء من التراب فنمنا
الخ وهكذا في السيرة . وصور النخل صغاره .