354 - أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الله الرفاعي الأصبهاني قدم
علينا واسطاً في جُمادى الأولى من سنة أربع وثلاثين وأربعمائة قال : أخبرنا أبو
علي الفارسي أنّ عبد الصمّد بن علي الطّستي قال : حدثنا مُسلم الصفّار حدثنا
عبد الله بن داود الخُريبيّ حدثنا شِهاب بن خيراش عن الزهريّ عن سعيد بن
المسيّب عن سعد بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ليلة أُسري بي أتاني
جبرئيل ( عليه السلام ) بسَفَرجلَة من الجنّة فأكلتُها فواقعتُ خديجة فَعلِقَت بفاطمة ، فكنتُ إذا
اشتقتُ إلى رائحة الجنّة شَممتُ رقَبَة فاطمة فأجد رائحة الجنّة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم النيسابوري في مستدركه 3 / 156 بالإسناد إلى أبي الحسين الطشتي البزار
بعين السند واللفظ وأخرجه عنه حسام الدين الهندي في كنز العمال 13 / 94 ومنتخبه 5 / 97
وهكذا أخرجه الشيخ عبد الله الشافعي في مناقبه 208 نقلاً عن مناقب ابن المغازلي هذا الذي
بين يديك .
وفي الباب حديث عمر أخرجه الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 541 وعنه ابن حجر
العسقلاني 2 / 297 وأخرجه أخطب خوارزم في مقتل الحسين 68 وحديث عائشة أخرجه
الخطيب البغدادي من طريق البلخي في تاريخه 5 / 87 وأخرجه عنه الذهبي في ميزان
الاعتدال 3 / 540 وابن حجر العسقلاني في لسانه 5 / 160 والخطيب الخوارزمي من طريق
الثوري في مقتل الحسين 63 والمحب الطبري في الذخائر 36 قال : أخرجه أبو سعد في
شرف النبوة وأخرجه العلامة الذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 81 بالرقم 290 من طريق أبي
معاذ النحوي وأخرجه ابن حجر في لسانه 1 / 134 وأخرجه الذهبي من طريق أبي قتادة
الحراني عن الثوري مثله في ميزان الاعتدال 2 / 518 قال : حدثناه محمد بن العباس
الدمشقي بجرجان عن عبد الله بن ثابت الحراني عنه ورواه الطبراني عن عبد الله بن سعيد
الرقي عنه وأخرجه الهيتمي في مجمع الزوائد قال : رواه الطبراني وفيه أبو قتادة الحراني وثقه
أحمد وقال : كان يتحرى الصدق .
راجع علل الحديث لابن حنبل 39 و 230 فقد أحسن الثناء عليه فقد تابع حديث بعضهم بعضاً
ولحق المشايخ والمعاجم بعضها بعضاً .
أضف إلى ذلك ما أخرجه البخاري في ترجمة مجالد وأخرجه عنه العلامة الذهبي في ميزان
الاعتدال 2 / 400 و 3 / 439 وعنه ابن حجر في لسانه 3 / 267 بالإسناد إلى ابن عباس قال :
لما ولدت فاطمة بنت رسول الله سماها المنصورة فنزل جبرائيل فقال : يا محمد الله يقرئك
السلام ويقرئ مولودك السلام وهو يقول : ما ولد مولود أحب إلي منها وأنها قد لقّبها باسم
خير مما سميتها : سماها فاطمة ! لأنها تفطم شيعتها من النار .