قصيدة أنشدها أمير المؤمنين رداً على معاوية
336 - أخبرنا أحمد بن محمد بن طاوان إذناً حدّثنا أبو الحسين أحمد بن
الحسين قال : أنشدني أبو محمّد لُؤلؤِ بن عبد الله قال : قرأت على أبي عمر الزاهد
لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) - لله درُّ القائل :
محمّدُ النبيُّ أخِي وصِنْوِي * وَحَمْزَةُ سَيِّد الشُّهَداء عَمّي
وجَعْفَرٌ الَّذِي يُمْسِي ويُضْحِى * يَطيرُ مَعَ المَلائِكَةِ ابنُ أُمّي
وبِنْتُ مُحمّد سَكَنِي وعِرْسِي * مَسُوطٌ لَحْمُها بِدَمي ولَحْمِي
وسِبطا أَحمَدَ وَلداي مِنْها * فأيُّكُم لَه سَهْمٌ كَسهمِي
سَبَقْتُكُمُ إلى الاسِلامِ طِفْلاً * غُلاماً ما بَلَغْتُ أوانَ حُلْمِي
وأوجَبَ بالولاية لِي عَلَيْكُم * رَسُول اللهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمِّ
فَوَيْل ثمَّ وَيْلٌ ثمَّ وَيْلٌ * لِمَنْ يَلْقَى الإلهَ غَداً بِظُلْمِي ( 1 )
هامش
( 1 ) أخرج ابن عساكر بالإسناد إلى أبي عبيدة قال : كتب معاوية إلى علي بن أبي طالب : يا أبا
الحسن ان لي فضائل كثيرة وكان أبي سيداً في الجاهلية وصرت ملكا في الإسلام وأنا صهر
رسول الله وخال المؤمنين وكاتب الوحي ! فقال علي : أبا لفضل يفخر عليَّ ابن آكلة الأكباد ؟
ثم قال : اكتب يا غلام ! . . . فأنشد الأبيات ، ولما بلغ إليه الكتاب قال معاوية : أخفوا هذا الكتاب
لا يقرأه أهل الشام فيميلوا إلى ابن أبي طالب .
راجع كنز العمال 6 / 392 ، منتخب كنز العمال 5 / 41 ، البداية والنهاية 8 / 8 ، معجم الأدباء
5 / 266 ط مرجليوت ، المجتنى لتاج الدين الكندي 39 ، مطالب السؤول 11 ، تذكرة خواص
الأمة 62 ، الفصول المهمة 16 .
وأخرجه من أصحابنا الإمامية الشيخ المفيد في العيون والمحاسن كما في الفصول المختارة منه
ص 226 وفي ط 2 / 78 ، وأبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد 122 وابن شهرآشوب في
المناقب 2 / 170 ط قم والعلامة المجلسي في بحار الأنوار 38 / 238 . راجع في ذلك الغدير
2 / 25 - 33 .